الجمعة، 11 ديسمبر 2009

الانتقامٌ من شخصٍ محايد!

كان يحادث اسما مؤنّثا على الماسينجر


سمع الصوت وافتتن به ووقع في حبّها كثيرا كثيرا , طلبت منه عدّة أشياء تساوي حفنة من النقود وهو يلبّي وكثيرا مالبّى لها ماتريد وفي أحد الأيّام ..








قالت: حنّا بنروح ننقل وأخاف ماقدر أكلّمك فتره ماسينجر


قال: طيّب متى أقدر ألقاك ماسين


قالت: انتظرني وفي يوم راح أدخل وبكون مشتاااااقة موت

طبعا كان زياد في غاية الخجل فهو لم يتعرّف عليها إلا لفترة قصيرة وهو لايعرف رقم هاتفها ولم يطلبه يوما كانت يرى حبّا وأملا طويل المدى فكلّ شيء سيأتي لاحقا وودّعها وهو في كلّ يوم يدخل الماسينجر ولايرى أحدا!


طال الوقت وطال الانتظار أكثر وأكثر ومضت سنين ونسيها لكن الجرح لم يمحى فقد كان صاحب صوتٍ ليّن وعذب استطاع اقتناص العديد من الشباب فبعد دخوله الجامعة بأربعة سنوات وجد أن هؤلاء يكفونه مصاريف هاتفه ومن دون عناء يحذف عنوانينهم ولايراهم بعد ذلك هكذا! وبكلّ بساطة


المرهف اللطيف أصبح بشعا بشكلٍ مرعب لطالما تخيّل تلك الفتاة التي احبّها وصوّرها على أنّها شيطان على صورة ملاك كان يشتمها وعندما نسيها لم يعد يخطر على باله ذلك الموقف إلى أن سأله أحد عن اسمه طبعا وهو يتحدّث بصوته الناعم وكأنّه صوت أنثى ومن دون شعور قال اسم التي أحبّ! وتذكّر , صعق وعادت ذكراه على غير عادة وشلّت أصابعه وبدون سابق انذار أقفل الماسينجر في وجه الذي سأله عن اسمه



لم يدرك بأنّه كان بشعا لهذه الدرجة وأنّه كان مثل تلك أو على أيّ حال قد تكون شابا ناعم الصوت مثله ومن يدري؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق