بعد رؤية الرويات السعوديّة الأخيرة وردود والأفعال قلت في نفسيّ إن الأمر مثيرٌ للغاية فالمسألة لاتتعدّى كونها تعدّي على بضع خطوط حمراء وسرد لمغامرات على طريقة المراهقين وكذلك بضع مشاهد +18 والتهجّم على رجال الدين بأسلوب لبق والإتيان بجملٍ فخمه كصراع التيّار الاسلامي,أسلمة الدوائر الحكوميّة, الفكر المتأسلم إلخ حيث توحي المفردات بأنّك ملمّ باللغة وحداثتها ولو أن كلّ محدثة بدعة لاأكثر !, فقط هل بقي شيء؟ لاأبدا فقط عليّ أن أبدو "كول" أو شبيه لفئة "الكلاس" فذلك تسويقٌ جيّد للرواية وعندها سأصبح روائيّا سعوديّا!
تكلّمت مع أبودحيّم وقلت له:" دام الدعوه كذا ليه مانألّف رواية عن العلاقة المثليّة بالمدارس؟" طبعا الكثير لايعلم ماذا كان يجري في داخل الفصول وحركات التقرّب المريبة والكثير الكثير من الخفايا جانب مُظلم والأغاني الشعبيّة هل لنا أن نتخيّل؟ بأنّها لم تكن تتغزّل بالمرأة على الإطلاق تُرى ماذا سيقول الغرب لو علموا ذلك؟؟ ولو كرّست روايةً تصوّر ماكان يحدث بدقّة لمنعت والمنع دعاية مجانيّة وكذلك لو تحدّثنا عن الشوارع التي تتصبّب جوانبها عرقا!! وهو الذي يباع فيها كلّها أمورٌ مخبّأة لو كتبت عن ذلك ولو على شكل مقال مطوّل جدّا في 180 صفحة لقالوا عنها رواية ولن تكون محبوبة على كلّ حال لان الجنس الناعم قد يكون مغيّبا لطبيعة الأحداث لكن مالمانع من إقحامها رغما عنها
لاتوجد رواية بمعنى الكلمة على حدّ علميّ واطّلاعي البسيط أغلبها خواطر مراهقين وفضفضة تجد أدباء ومسوّقين
لاأريد ذكر أسماء روايات سيقولون أنت لم تقرأها! ياإلهي لماذا يجب أن أقرأ الرواية السيّئة كيّ أقول عنها سيّئة؟
جميل جدا عبد العزيز
ردحذفأعتقد أنه من الصعب أن يكتب أحد السعوديين رواية يمكن تسميتها حقا رواية
إذا تم استثناء عبد الرحمن منيف وعبده خال ربما
ششكرا لك