
شاتوبريان الذي ألّف كتابه المشهور "عبقريّة المسيحيّة" عام 1802م
عندما قرأت عنه وقرأت عنوان كتابه تذكّرت كتاب "عبقريّة عمر" لعبّاس محمود العقّاد وطرت في البال فكرة تأليف كتاب "عبقريّة الإسلام" لماذا المسيحيّة وليست الإسلام ؟ لماذا لم نجد من يتحدّث عن الإسلام وعن عبقريّته بل نجد شعارات (الإسلام دين المواساة, الإسلام دين العدل,الإسلام .. , إلخ ) تماما كالشعارات الفارغة التي كنّا نطلقها كلّنا عرب ومن وطنٍ واحد وبعد مباراة كرة قدم يكاد الشعب يتقاتل! كما حدث بين مصر والجزائر ! , للشيخ محمّد عبده مقولة مشهورة عن فرنسا إذ قال :"وجد الإسلام ولم أجد المسلمين" وعندما عاد لمصر قال:" وجد المسلمين ولم أجد الإسلام"! هنالك وجد أنظمة مستمدّه م تعاليم بعيده عن التعاليم المسيحيّة التي كانت تصدر من الفاتيكان بالغالب إذ تبيّن أن عدوّ المساواة كان الفاتيكان والباباوات ولم يكن الدين (المسيحيّة) لكن نجد من يعيد ذلك الشريط هنا ويلقي بالتهم على الإسلام الدين ! وكأنّنا لانعرف بأنّ هنالك من يقومون مقام الفاتيكان والبابا والنبلاء الداعمين في ذلك الزمان لكنّه عادوا الآن وكأنّ آلة للزمن نقلتهم إلى هنا! , يتحدّثون عن عمر البطل,الفارس,الشجاع,المقاتل,الشديد ولم يتطرّقوا لعمر السياسيّ الفذّ ! يركّزون على التوحيد وأشياء روحانيّة بحته وينسون أنّنا عن طريق السِيَرْ قد نعرف الإسلام أكثر_لكن هيهات عن طريق السير هنالك مساحة للعقل والتفكير_ إذ أن كتب التوحيد عندما تصدر تكون كالتعاليم المعصومة الصادرة من المنابر العالية والمزوّده بالميكروفون, اليوم ولد عندنا في علمنا العربيّ نجوم تلفزيونيين بدلا من أن يكونوا كوميديين أصبحوا إمّا نجوما علمانيين أو دييين ولا تستغربوا ان وجدتم من يتنقّل بين الفريقين فالغاية تبرّر الوسيلة كما قال ميكيافيللي , أنجح طريقة لمعرفتهم جمعهم في برنامج يشبه الستار أكاديمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق